ناحتْ قوايَ على حُطامِ مشاعِري
ألجمتُها بـ الصمتِ كي لا تُسمَعُ
**
فسألتُها : رجلٌ أنا هلْ أنثنـــي !؟
عارٌ على دمعِي لـ جُرحٍ يخضَـعُ
**
قالتْ كفى فـ القلبُ يسكُنهُ الأسى
لُطفاً فإني منْ شُمُوخِكَ أُصــرَعُ
**
آهـٍ فـ في جنبيَّ ألفَ حكـــــــايةٍ
رفقاً فـ عزُكَ للمشاعِري يقـمـعُ
ألجمتُها بـ الصمتِ كي لا تُسمَعُ
**
فسألتُها : رجلٌ أنا هلْ أنثنـــي !؟
عارٌ على دمعِي لـ جُرحٍ يخضَـعُ
**
قالتْ كفى فـ القلبُ يسكُنهُ الأسى
لُطفاً فإني منْ شُمُوخِكَ أُصــرَعُ
**
آهـٍ فـ في جنبيَّ ألفَ حكـــــــايةٍ
رفقاً فـ عزُكَ للمشاعِري يقـمـعُ
قلمـ : "المنشد" ناصر السعيد
2011\05\31

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق